المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الام الارمله تزوجت ابنها سرا و حملت منه



ماريان
12-21-2012, 06:50 AM
الام الارمله تزوجت ابنها سرا و حملت منه (http://www.sexyat.net/showthread.php?t=81589)


أهلا بكم هذه من أغرب القصصى الحقيقيه قابلتها فى حياتى بل إنها مأساة داخل البلاد العربيه عموما وبمصر خاصه حيث مكان الحدث الحقيقى أنها القصة التى رواها لى صديقى المحامى والذى ترافع فيها بالقضيه فى حى من أحياء مصر الراقيه (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) بدأت حياتهم عندما تزوج والد عادل من أمه ماريان فهى فتاة شديدة الإنوثة والجمال حيث كانت صغيرة لا تتعدى الثالثة عشر من عمرها مع أن جسمها يعطى أيحاء أنها فى العشرين من شدة جمالها وحيويتها أبوه كان فى سن الثامنة عشر أستمر هذا الزواج لمدة ستة أشهرألى أن وفاة الزوج نتيجة حادث سيارة بعدها ولدت الأم الطفل اليتيم عادل الذى نشأ مع أمه , مرت الأيام الى أن بلغ عادل سن الخامسة فكل الناس فى المنطقة كانوا يقولون أنه أشبه والده تماماً حتى أقاربهم من أمه وأبوه (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) وكأنه نسخة كربونية منه حتى أمه كانت تقول له نفس الكلام المهم ويحكى عادل قصته مع أمه ماريان للمحامى وماحدث بالظبط من أول القصه ويقول أمى مازالت فى ريعان الشباب وبعد وفاه والدى تقدم لزواجها رجال كتيره جدا ومنهم من لم يتزوج ومناسب لها ولعمرها وعلى قدر من الغناء وذلك لشدة جمالها ولكنها رفضت هذه العروض (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) وقالت أنها لن تتزوج وسوف تتفرغ لتربية أبنها اليتيم وخصوصا حالتنا الماليه متيسره جدا وتارك لنا والدى ما يكفينا وأكنر من أموال وأملاك وبالفعل تمر الأيام وأنا أكبر أمامها وفى كل يوم ألاحظ نفسى أشبه والدى كما فى الصور الى أن وصلت لسن الخامسة عشر فى ذلك الوقت بدأت مشاعر الشهوة والأثاره تدب فى عضوى الذكرى وجسمى ولكن دون أن تلاحظ أمى ذلك وكانت لسه بتعتبرنى الطفل الصغير حيث كنا ننام فى سرير واحد وكانت ترتدى قمصان متنوعه وقصيره جدا ومثيره ومنهم الذى يصل للركبة ومفتوح الى وسط الثدى (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى )وكانت هذة المناظر تثيرنى كثيرا فقد كنت أحس أن هذه السيدة التى وصلت سن 28 عام هى حبيبتى وليست أمى فقد كانت تنادينى كذلك عادل حبيبى وأنا أقول لها ماريان حبيبتى كانت علاقتنا قوية نأكل مع بعض ونشرب مع بعض ونخرج أيضا مع بعض زى أى أم وأبنها الوحيد واليتيم وكنت أنا أكبرمن جسمها فى الحجم والطول الى أنه ذات مرة فكر الناس فى الحديقة أننا مخطوبين ولا يعلموا أنها أمى فكلام الناس أثار عندها بعض المشاعر الغريبة فقد كانت تنظر لى بنظرة حب ومودة ودائما كانت تقول أنها لن تسطتيع أى وحدة أن تأخذنى منها حتى ولوتزوجت وفى مره قالت ليا مش هتجوزنى نهائى وبدأت تخوفنى من البنات والستات الغريبه وتبعدنى عنهم بشتى الطرق (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) ولاأعلم ماهو السبب الحقيقى لذلك وكانت تغرس فيا هى أكثر واحدة تحبنى وتخاف عليا .وفى مرة من المرات أعطانى أحد زملاتى فى المدرسة مقاطع صغيره جنسية على الموبايل فذهبت الى البيت وتفرجت عليهم وتهيجت جدا ومبقتش قادر أسيطر على زبرى وأنتصابه ودخلت الحمام حيث كانت أمى فى السوق ولكن حدث الأتى ظللت أشاهد هذه الأفلام الجنسيه مرات ومرات فى الحمام ألى أن أحسست أن جسمى ينتفض من الحرارة والشهوة التى لم أحسها من قبل ذلك جعلنى أمسك بزبرى وألعب فيه حتى أحمر هو الأخر وأذداد فى الإنتصاب وأحمرت عروقه حتى كاد أن ينفجر ولكنى لا أدرى ماذا أفعل فجسمى بدأ يرتعش وغير مستقر فخرجت من الحمام وأتصلت بزميلى اللى فى المدرسه اللى أعطانى الأفلام فحكيت له ماحدث فسخر وضحك ضحكه عاليه وقال مليش دعوة أسأل أمك وهيه تقلك تعمل أيه وغلق خط التليفون (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) ومازال زبرى واقف كالسيف فقمت بلبس ملابسى خشيت وصول أمى ومبقتش عارف أعمل أيه فى حاله الهيجان اللى أنا فيها وزبرى اللى منتصب زى الحديده ألى أن جاءت أمى ولما شفتنى كده وعلامات التوتر على وجهى والأرتباك أتفزعت عليا وأسرعت على الفور وأحضنتى بحضنها وقالت ماذا بك ياحبيبى مالذى فعلته بنفسك وأنا مازلت أرتعش وخائف قالت لى لا تخف فأنت حبيبى فلا تخفى على شيء مالك فيه أيه قلى أيه اللى حصلك وأنا فى السوق ومع شدة الهيجان المسيطر عليا وجسمى بترعش ومش قادر أسيطر على نفسى ولا على كلامى وشفايفى بتترعش قلت لها الموضوع كله فصرخت فى وجهى وقالت نهارك أسود كيف تفعل ذلك أنت عايز تموت نفسك وقالت ماذا تشعر الأن قلت لها كأن شيء محجوز داخل جسمى وحمامتى ( زبرى ) يجعلنى أنتفض وأرتعش ولا أدرى ماذا أفعل قالت أنا ياخول هتصرف وحضنتنى قوى بين صدرها وقلتلى متخفش ياحبيبى بس أحلفلى أنك مش هتعمل كدة تانى(لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) قلت لها أوعدك وأحلفلك ياماما ياحببتى فأخذتنى على الحمام وقامت بتنزيل بنطلونى ثم الشورت وقالت سوف أخلصك الأن من التوتر المسيطر عليك وعندما خلعتنى جميع ملابسى نظرت لى بنظرة أعجاب وقالت أيه ده دا أنت أصبحت راجل يا حبيبى أيه ده كله وهى تضحك وقامت بوضع يدها الناعمة على زبرى وأخذت بتدليكه وقد أحمر وجهها هى الأخرى وقلتلى عندما تحس أن فى حاجة هتخرج منك قول لى حتى لا تقع على هدومى وتوسخلى الهدوم اللى لبساها قلت لها ماشى فذادت فى الدعك والتجليخ فى زبرى قوى ألى أننى أحسست أننى فى عالم تانى وفى تلك الأثناء أخذت أصرخ بصوت منخفض حتى تطايرت من زبرى سائل أبيض غامق غليظ زى الصمغ على ملابسها ووصل لوشها بعض منه وعلى شفايفها وهنا أحسست أننى فى غايت السعادة والراحة والهدوء وقد أحسست أن أمى شعرت بالكسوف لما رأته على هدومها وعلى وشها ولمس شفايفها وخرجت من الحمام وقالت لابد أن تستحم الأن وبعدين تعال نتغدى (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى )بالفعل أخذت شاور ولبست ترنج وذهبت للغداء مع أمى ونحن جالسين على السفرة ظلت تنظر ليا نظرات غريبة ومريبة حتى أننى نظرت على الأرض من الإستغراب لتلك النظرات ومر الوقت تقيل جدا وبقيت أحاول أتهرب من نظرات عنيها حتى دخل علينا الليل وعلى وشك النوم وذهبنا الى النوم كالمعتاد وكانت هذه أول مرة أنظراليها وهى تخلع ملابسها وأتدقق جمالها الشديدة وصدرها الملبن وشعرها الطويل مثل الحرير اللى واصل لطيازها الكبيره المدوره المتحركة يمين ويسار وهى تتحرك بين السرير والدولاب (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) حتى أحسست أن زبرى أستيقظ من نومه وعاد ليقف من جديد وعندما أنتهت من خلع ملابسها يبدوا أنها لاحظت أرتباكى وعلامات التهيج على وشى وأحست بزبرى الهايج فنظرت ألى ببتسامة وقالت يلا ياحبيبى نام علشان متتأخرش على المدرسة الصبح وسمعت الكلام ولكننى حاولت انام ولاكن النوم طار من عينى كلما تذكرت أمى وهى بتغير هدومها ذاد أنتصاب زبرى وأصبح كما كانت هى بالسوق زى الحديد والسيف المسنون فأمى مستغرقة فى النوم بعد تناول دواء منوم بسيط علشان البرد ومع الوقت ذهبت فى النوم وفى الساعة الثالثة صباحا أحسست أننى أحلم وفى الحلم أنيك سيدة جميلة من طيزها وأفرغت لبنى فيها وهنا أستيقظت من نومى لأجد زبرى يخترق فلق طيز أمى وكبيت لبنه بين فلقات طيزها الكبيره ولاأعلم أزاى نزلت ليها كلوتها وأدخلت زبرى بين فلقات طيزها ولاكن زبرى لم يكن بداخل خرمها كان زبرى بين الفلقتين فقط فقمت خائف جدا(لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) ومفزوع ولبست لبس المدرسه وروحت المدرسة ولم تستيقظ امى وأنا بلبس للمدرسه وعندما رجعت من المدرسه بعد الظهرللبيت كنت خائف أن يفتضح أمرى وتضربنى أمى فدخلت البيت ولما أمى شفتنى قلتلى ماذا فعلت بليل فيا وأنا نايمه قلت لما أفعل شى قالت ماشى ياكلب ياخول شكلك كبرت وعايز تتجوز أيه رأيك أنت زي أبوك عايز تتجوز بدرى بس لازم تعرف أننى مش هفرط فيك لأى بنت أو ست تخدك منى أنا تعبت لما ربيتك وأنا أولى وحدة بيك ياحبيبى قولتها يعنى أيه ياماما قالت الأن أصبحت راجل وأنا مستنياك تكبر علشان تعوضلى حرمان السنين اللى فاتت وأنت وأبوك أنا محبتش حد غيركوا أنت فاهم قلت مش فاهم ياماما كلامك قلتلى يعنى ياخول لما قلعتنى الكولت وانا نايمه ونزلت لبنه بين فلقات طيزى مبتعرفش ان ده مبيحصلش الا بين الزوج ومراته وأنا خلاص اخدت قرارى هتجوزك فى السر وهبقى مراتك وانت جوزى وعلشان كده أحنا هنروح مكان بعيد محدش يعرفنا فيه ومعانا فلوس كتير وهناك هنتزوج ومحدش يعرفنا ونكمل قصة حبنا الى ابتدتها مع (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى ) أبوك وسوف أعطيك كل ماتحتاج اليه أنا بحبك أوى يا حبيبى ونفسى أكون مراتك تعمل معاها كل ماتريد ونقفل الشقه هنا ونبقى نييجى البيت هنا كل فتره نقعد شويه وحتى نزور أهالينا بس نقلها احنا مسافرين بره مصر نعيش هناك ونبعد نهائى بعيد فى مكان محدش يعرفنا فيه خالص قلت لها ازاى أنتى أمى مش مراتى قالت أنسى الموضوع ده أنت جوزى حبيبى وأنا مراتك حببتك يا عادل قلت نعم بس كيف قالت أنت وافقنى وسيب الباقى وترتيب الأمور عليا متخفش ومتقلقش ولا أنا مش عجباك أنت شفت جسمى وشكلى وجمالى وأيه رأيك فى مراتك حبيبتك وأحنا ممكن نتجوز فى السر بورقة عرفى جرب ومش هتندم أسمع كلام مراتك حبيبتك فى ذلك الوقت لم أكن أستطيع أرفض لها أى طلب وبعد ذلك باعت الشقة قلتلى علشان ميبقاش بينا وبين أى حد معرفه أو يعرفنا صله وميعرفناش وخصوصا فهمت قرايبنا والجيران هنسافر هنهاجر فى بلد أوربيه نعيش هناك زينا زى اى أسره بتهاجر والقرايب والأهل والناس صدقو كلام ماما أحنا مهاجرين(لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى )وودعناهم ومشينا ورحنا سكنا فى مدينه سته أكتوبر ورتبنا الشقة الجديدة وأحضرت أمى ورقه وقلم وكتبت فيها ورقة جوازعرفى ووقعت عليها أنا وهى دون أن أفهم شئ عما يحدث المهم جاء الوقت الحاسم بعد كتابة هذه الورقة وفى الليل قالت أنت الأن زوجى حبيبى من حقى لوحدى بدون منازع يلا ياحبيبى علشان النهاردة دخلتنا على بعض فدخلت الحمام وتزينت وخرجت بقميص أحمر فاتح فاضح جدا مبين كل جسمها بوضوح وبزازها نافرين بحلماتها وسوتها ببطنها باينين ومثيرين جدا حتى فلق طيازها واضح وهى بتلف تركب على السرير ومعطر بالبرفان الجذاب وعرفت وأيقنت أن ماما مش لبسه أى شيء تحته وقامت بخلع ملابسى ولبستنى عباية خفيفة ليس تحتها شيء أيضا وشغلت الرسيفر والتليفويون وقالت هوريك اللى عمرك ما شفتوه فرأيت ناس يمارسون الجنس نساء ورجال فى فيلم جنس وهنا بدأت تظهرعليا علامات التوتر من جديد وقلبى يدق بسرعه من هول اللى شيفه امى عريانه وبتستعد ليا علشان أركبها وأنيكها فنظرت أليها لكى أعرف ماذا أفعل قالت أنظروأتفرج كويس وتعلم كى تفعل معى تلك الأشياء وهنا أحسست بأنفجار وغليان مما سمعت منها وأنا أتدقق فيما أرى ممتلئ التركيز التام مع التليفزيون الى أن فاض بى عدم الإستحمال فخلعت ملابسى وأتجهت أليها أقبل شفتيها كما رأيت وألمس صدرها وأداعب جسمها كله وأحسس عليه حتى سمعتها تتأوة وتنطق بألفاظ غريبة وتقول يلا كمان حبيبى يلا كمان وبدأت تحضننى ألى أن نزلت لكسها الأحمر شديد النقاء والنظافة فقبلته كما (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى )رأيت بالفيلم وبدأت أمصه وعندها وجدت أمى تصرخ وتقول أه أه أه ارحمنى على الفور وقفت وخفت ولقيتها بتقلى أكمل ولا تسمع كلامى يلا كمل ياروحى مراتك حبيبتك وهنا نامت على السرير ورفعت ساقيها على كتفى وقلتلى دخل زبرك قوى يلا فى كس حبيبتك ودخله كله وخرجوا بالراحة وظللت أدخله وأخرجه وهى تذداد فى الصراخ ووالصويت وتقلى نيكنى قوى أنا مراتك حتى أحسست أنى لبنى كاد يخرج منى وهنا ذودت من حركات زبرى قوى داخل كسها حتى أخترق كسها وراح زبرى ينفجر منه اللبن داخل كسها وأنا بقلها ماما ألحقينى زبرى مش قادر راحت شدتنى بقوه على حضنها و بزازها ولفت وراكها قوى فوق ظهرى وهى تصرخ بشدة وتقلى أرحمنى أه أه أه أه حتى كببت كل لبنى بداخلها وأنتظرت حتى نام زبرى بداخلها وهنا قامت ترقص وتغنى وتقلى أيوه كدة أنت فعلا زوجى شوفت أيه رأيك فيا قلت لها أنها أجمل أمرأة فى الدنيا وبحبها جدا (لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى )ومن الأن فصاعد أنتى كما تقولين أنا زوجك اللى هنيكك كل يوم ونمنا حتى الصباح قامت بتجهيز الفطار وحضرت ليا على السرير وقالت صبحيه مباركة ياعريس فطرنا وقمت نكتها مرة أخرى أستمريت أنيكها ليلا ونهاراً حتى أصبحت مدمن كسها الذى يذيد حلاوة كل مرة ومر الحال الى أننا فى يوم من الأيام كنا نتغدى مع بعض وبتأكلنى فى بقى بأيديها فوجئت بيها قامت مسرعة الى الحمام وقامت بأسترجاع ما فى بطنها من أكل وغيره وعندما سألتها ماذا بها قالت أنها ذهبت الى الطبيب فقال لها مبروك أنتى حامل(لاتنسخ مواضيع . وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى موزه للسكس العربى)
وسوف أكمل بقيه الحكايه بالجزء التانى أنتظرو بقيه المأساه
هذه قضيه وقصه حقيقيه أرجو من القارىء يقول رأيه فى القصه والقضيه وهل الأم كانت ممكن تهرب من قدرها مع أبنها ولا ده طبائع الغريزه الجنسيه وشهوتها مع الست عامه والأم بوجه خاص ويكتب فيما تفعله الدنيا من غرائب

المصدر: منتديات سكس عربي (http://www.sexyat.net) - من قسم: قصص سكس المحارم (http://www.sexyat.net/forumdisplay.php?f=6)


hghl hghvlgi j.,[j hfkih svh , plgj lki