بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي … اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه

بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك … بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن

فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها



ةياريت الإضافات للحريم بس وخصوصا الحريم الكبير متزوجات ومطلقات وارامل
[email protected]




kd; uhzgn