*القصة منقولة*
..............
كنت كالعادة امارس ساعة رياضة صباح كل يوم في النادي وبعدها استحم، ثم اذهب الى موقف التكسي واركب بها لأذهب الى الكلية. ولكن هذه المرة عند خروجي من النادي لم أصل الى المحطة لأن تم توقيفي بعد دقائق من خروجي من النادي من اربعة رجال، هجموا علي وحشروني مع الحائط وكبلوني ثم أدخلوني الى مؤخرة الشاحنة ورموني على المقعد وبقي معي اثنان واقلعت الشاحنة وقد حصل ذلك بسرعة هـائلة لم تترك لي الوقت لأفهم ما يجري وكان ذلك كالحلم. ولما استوعبت ما يجري ويدور حولي وجدت نفسي مكبلاً ومحاط برجلين ضخمين وحاولت ان اسأل ما يجري ولماذا انا موقوف ولم افعل شيء خارج القانون صفعني واحد منهم وطلب مني السكوت وقال إني سأفهم ما يجري بعد وصولنا الى المركز وبدء التحقيق.
اخذوني الى مركز في ضاحية بعيدة وشبه معزولة وأدخلوني مكتب واخذوا اوراقي وبدء واحد منهم استجوابي وسألني عما افعل في الحياة ومع من اسكن. وكنت طالب في السنة الثانية في كلية الآداب وكنت اسكن لوحدي في شقة صغرية لأن اهلي يعيشون في الريف. وسألني إذا كان من أحد ينتظرني اليوم قلت لا، وإذا يمكن ان أغيب عن الكلية قلت يمكن لأننا في فترة ابحاث فردية. قال حسننا هاذاً شيء يناسبنا تماماً لأن التحقيق قد يأخذ وقتاً. قلت ارجوكم ما الذي يحصل، ماذا فعلت؟ لم يجيب ونزع المكبل عن يدي وقال نفذ الأوامر وكل شيء سيكون على ما يرام. انهض واخلع ملابسك كللها وضعهم على الكرسي حتى نفتشهم وقف مع الحائط وضع يديك على رأسك. نفذت ما قال وأصبح جسدي العريان تحت انظار اربعة رجال وأدق تفاصيله معروضة امامهم.
اقترب مني واحد منهم والعصا بيده وانا خفت ان يضربني بها لكنه صار يداعب اعضائي الجنسية بها، ثم قرًب فمه من اذي وهمس قائلاً "لا تتحرك او تفتح فمك" ووقف امامي وصار يضرب بالعصا ضربات خفيفة متتالية على خصيتي اليمنى وانا اتألم دون ان أصدر صوت. ثم صارت الضربات أسرع وأعنف وبدأت اصرخ من الألم الشديد في خصيتي اليمنى وانحنيت الى الأمام وحاولت امساك خصيتاي بيدي لأحميهم لكن لم يكن للأمر نفع لأن اقترب مني رجل ثاني ووقف خلفي وثبت يدي خلف رأسي ووضع رجله في أسفل ظهري وشد الى الأمام فأصبحت اعضائي الجنسية بارزة بشدة الى الأمام واعاد الرجل الضرب المتتالي على خصيتي اليمنى وانا ابكي من الألم. بعد فترة من الزمن بدت لي كأنها سنين اوقف الضرب على خصيتي اليمنى وصار يداعب اعضائي بالعصاة من جديد وقال الأن سوف نرى إذا الخصية اليسرة سوف تستحمل الضرب مثل اليمنى، وبدأ الضربات المتتالية على نمط خفيف ثم صار يسرع ويقوي الضرب وانا ابكي من الألم ولم اعد اشعر بوجود زبي وخصيتي كأعضاء بل ككتلة ألم لدرجة انني عندما توقف الضرب لم اشعر بذلك وبقيت اتلوى من الوجع لدقائق طويلة.
عندما خفً الألم، خفت دموعي و بكائي و شعرت بيد الرجل على بيضاتي تتلاعب بهم ثم قال لي هل خفً الألم، اجبت قليلاً ارجوك لا تضربني من جديد، قال هل تشعر بيدي على خصيتيك، اجبت نعم، فجأتاً عصر بيضاتي بيده بقوة و انا شعرت كأنه سوف يستأصلهم من جسدي ثم ركلني عليهم بقوة ممّ ضاعف الألم و قال لم ننتهي منك بعد، و ما حصل حتى الأن هوة شيء بسيط ممً سيحدث لك اذا عارضت ما سوف نفعل او اذا حاولت المقاومة، هل فهمت، قلت ماذا ستفعلون ارجوكم اتركوني... و كان جوابه ركلة جديدة على بيضاتي خطفت انفاسي وجدد سؤاله هل فهمت؟ قلت نعم فهمت لا تضربني من جديد على بيضاتي لن يستحملوا ضربة جديدة اشعر أني انخصيت ارجوكم لا تخصوني. قال اذاً نفذ ما نقول لك دون تردد او مقاومة. أفلتني الرجل الذي كان خلفي وقال لي اذهب الى الطاولة في نصف الغرفة، فعلت ذلكً، ثم قال نام على ظهرك عليها، فعلت. اقتربوا الاربعة من الطولة واحاطوني، والذي كان على يميني اخرج من جرار الطولة قفاز طبي ووضعه على كفه وصار يداعب من جديد خصيتي وقال لا تنسى انه من السهل ان اخصيك... ثم أمرني ان افتح رجليا قليلاً ولما فعلت احست بأصبعه يداعب خرمي ويحاول اقتحامه لكن خرمي كان ضيق غير مفتوح ولم يدخل اصبعه بعد عدة محاولات اوجعتني قليلاً. توقف عن محاولة فتح خرمي على الناشف واخرج من الجرار انبوب مرطب ووضع منه على القفاز بأكمله وطلب مني ان اوسع من فتحة رجلي. خفت كثيراً وترددت ثواني عن التنفيذ وإذا به يضربني بيده العارية على خصيتاي من جديد وأقحم يده المبللة بين افخاذي واحسست بأصبع يدخل خرمي ثم اصبعين ثم ثلاثة وشعرت بخرمي يتوسع ويفشخ ولم اعد أدرى من اين يأتي الألم من بيضاتي او من خرمي. ثم صار الألم يخف وصرت اشعر فقط بأصابعه الثلاثة تتحرك في فتحتي التي بدأت تتوسع ثم أصبع من اصابعه يداعب البروستاتا ويضغط عليها وصارت تشعرني بمتعة ودغدغة في بيضاتي ورأس زبي الذي بدأ ينتصب وكلما زاد تحرك اصابعه زادت متعتي وصرت اتأوه وحاولت ان امسك زبي بيدي حتى العب به واحلبه لكنهم منعوني وثبتوا يدي. واليد والأصابع تداعب خرمي والبروستاتا بشدة وهيجاني يزيد وزبي أكمل انتصابه واحسست كأن خصيتي يتقلصان الى الداخل وكأن رأس زبي سينفجر وفجأة توقفت اصابعه عن الحراك وخف هيجاني واحسست ببيضاتي ترتخي قليلاً وانتصاب زبي يخف ايضاً، اراحاني دقيقة او دقيقتين وعاد من جديد يداعب خرمي والبروستاتا وعاد تهيجي وانتصاب زبي وتقلص بيضاتي ولما اقتربت من الانفجار اوقف كل شيء واراحني. فعل ذلك عشرة مرّات و احسست بخصيتي تتقلص كليا ولا ترتخي و زبي ايضاً لم يخف انتصابه وكنت اشعر كأن وزن خصيتاي تضاعف و ثقلت. قال لي هل تشعر ان بيضاتك ثقلت، قلت نعم ارجوك اريد ان اكب اللبن ربما ترتاح خصيتاي ولا تنفجر. قال سوف اجعلك ترتاح و عاد يداعب خرمي والبروستاتا و بعد ثواني اخرج اصابعه ووضع من جديد المرطب على كفه والرجال الباقيين جروا جسدي حتى اصبحت طيزي على طرف الطاولة ثم الرجل الذي كان خلف رأسي سبت يدي على صدري و رجل رفع رجلي الأيمن و أخر الأيسر و الرجل مع القفاز المرطب بدأ يداعب خرمي من جديد ولاكن هذه المرّة شعرت انه يدخل كف يده كله و كان خرمي يتوسع شيأً فشيأً حتى فجأة و مع ألم شديد دخلت يده في خرمي و صار يحرك اصابعه داخل خرمي، و لما وسع بخشي و صارت يده تتحرك بسهوله صارت اصابعه تداعب البروستاتا و صار هيجاني في اقصاه و تقلصت خصيتي من جديد و انتصب زبي الى اقصى الحدود و تقلصت عضلات جسدي بأكملها و تفجر اللبن الساخن من زبي كأنه بركان. كبيت كميه هائلة من اللبن لكن الرجل لم يتوقف عن مداعبة البروستاتا قبل ان أكب من جديد كميات هائلة من اللبن لم اعرف من اين اتت! بعد ذلك ارتخى كل جسدي وشعرت بإرهاق شديد واخرج الرجل يده من خرمي واحسست به واسعاً جداً.
لما عادت لي انفاسي قال لي الرجل الذي أمتعني لم ننتهي منك بعد. امتعتك وعليك الأن ان تمتعنا نحن الأربعة وسوف تعرف كيف، ثم وضع يده على بيضاتي من جديد وعصرهم ألمني ما فيه الكفاية حتى قلت له اعلم يمكنكم ان تخصوني بسهولة، لا تخاف لن اقاوم، لم يعد عندي القوة لأفعل اي شيء، انا لعبة بين ايديكم. قال احسنت القول، انزل عن الطاولة واركع على الأرض وضع يديك خلف ضهرك. نفذت واتى واحد منهم وكبل يدي خلف ظهري وقال حان الأن الوقت لتمتعنا، ثم خلعوا ملابسهم وأصبحوا عراة ووقفوا امامي وأمرني الأقرب مني ان أفتح فمي وعندما فعلت ادخل زبه في فمي وقال ابدأ في المص. بدأت ارضع زبه وصار يكبر في فمي ويا للهول كان عضواً طويلاً وتخيناً صار ينيك فمي بقوة وكان يدخل الى حنجرتي ويكاد يخنقني ثم يخرج وأخذ انفاسي ويدخل من جديد لدقائق طويلة حتى أفرغ لبنه غزيزاً داخل فمي وذقت لبن الزب لأول مرة. ثم ناك فمي الثاني و الثالث و الرابع و افرغوا كلهم لبن خاصياتهم الغزير في فمي و كانت ازبارهم كلها كبيرة ما بين ال 25 و ال30 سم و تخينة تخن اليد ناكوا فمي الى اعمق ما يمكن .
اقترب مني الرجل الذي افرغ مناه الأول في فمي و ادخل عضوه من جديد في فمي و رضعته من جديد و عندما انتصب اخرجه و طلب مني الوقوف و ان استدير و لما اصبح خلفي فتحت يداه فلقتي مؤخرتي و احسست برأس زبه يدخل خرمي براحة لأن خرمي مزال واسعاً و لم اشعر بألم الا بعد ما ادخل ثلث زبه داخل احشائي و وصل رأسه الى القسم اللذي لم ينفتح بعد، و كان المً و لذة في نفس الوقت تحول الى لذة و نشوة كاملة عندما انفتحت احشائي لتستقبل هذا العضو الذكري الفظيع براحة تامة ، ثم قادني و الزب داخلي نحوى الطاولة و وضع صدري عليها و طلب مني ان افسخ رجلي اكثر و صار ينكيني بقوة و يخرج زبه ويدخله من جديد بأكمله و انا اتأوه من المتعة. ناكني ربع ساعة وأفرغ مناه الساخن داخل احشائي، وعندما اخرج عضوه من خرمي قال لرفاقه الولد خرمه واسع يستحمل النيك وزبري كان يلعب داخله بكل راحة. اتى دور الثاني لينكيني و اقترب مني و طلب من رفاقه ان يثبتوني بشده و انا منحني على الطاولة و لما فعلوا، مدّ يده و عصر خصيتي بقوة حتى صرخت من الوجع و قال لا تنسى ماذا يمكن ان افعل و قال لرفاقه سوف اجرب ان ادخل زبي و العصا في نفس الوقت حتى نرى اذا خرمه يتسع، وانا صرت اتوسل إليه و اطلب ان لا يفعل ذلك دون جدوة، و طلب من واحد ان يفسخ فلقات مؤخرتي الى اقصى ما يمكن و وضع المبلل على اصابعه و ادخلهم في خرمي و دهن داخلي ثم وضع المبلل على عصاه وزبه و ادخل رأس زبه في خرمي ثم احسست بألم عندما صار يضع العصا و يحاول ادخالها و صار بتضاعف الألم كلما حاول من جديد وصرت اصرخ بقوة فقال لي ان اكف عن الصراخ لأنني افقده قدرته على التركيز ولكن كان الألم شديد ولم اتمكن من عدم الصراخ فطلب من واحد ان يهتم بخصيتي فمد يده عليهم و صار يعصرهم و انا لم اعد اميز بين الم بيضاتي و الم مؤخرتي الى ان توقف عن تعذيب خصيتاي و عندها شعرت بشيء تخين جداً يملأ احشائي و كان قد تمكن من نيكي بزبه والعصاة معاً و صار ينكيني بهدوء بالأثنين لمدة بدت لي كأنها ساعات و انا بين الألم واللذة حتى افرغ مناه الحامي واخرج عضوه و ابقى على العصاة داخلي قائلاً انني استحق مكافأة لأنني امتعته و استحملت زبه الضخم والعصا في نفس الوقت و صار يداعب بالعصا البروستاتا و بدأت اتهيج و زبي ينتصب و النشوة تتفاقم و مدّ يده و صارت تداعب بيضاتي و رأس زبي و احسست من جديد بتهيج البروستاتا و تقلصت خصيتاي و عضلات جسدي و قذفت المنى بقوة و احسست ببيضاتي ترتخي و هي تتفرغ من اللبن و العصا ما ذالت تداعب بروستاتتي وكان ذلك شعور لذيذ زاد من نشواتي و قذفت بغزارة من جديد.
تبقى رجلين لم ينيكوا خرمي بعد وكانت اعضاؤهم منتصبة جاهزة لنيكي. قال واحد منهم ما رأيك ان ننيكه مع بعض انا هائج جداً ولا أستطيع الانتظار، اجاب انه موافق لكنه يريد ان ينكيني وكأنني امرأة. واتفقوا على ذلك واخذوني الى غرفة مجاورة كان فيها سرير وحمام. أدخلوني الحمام وغسلوا جسمي وخرمي من اللبن ثم طلبوا مني ان انام على السرير على ظهري وافتح رجلي واتى واحد ونام على جسدي وصار يقبلني في عنقي واذني ثم صار يدعك بزازي بيده وبعدها يقبلهم ويمص الحلمات ونزلت يده ولعبت بزبى وخصيتي وبعدها نزلت نحو خرمي وصارت اصابعه تداعبه وتحاول اقتحامه على الناشف لأنه لم يعد مبلل بعدما غسل من المنى ولكن مازال واسعاً من النيك. ادخل إصبع ثم الثاني وفمه مازال يمص بزازي وصار يداعب خرمي والبروستاتا وانا اتأوه من اللذة واحسست ببرازي تتحجر من التهيج واقترب الرجل الثاني على السرير ووضع اعضائه قرب فمي ودار وجهي نحوهم وادخل زبه لينيك حنجرتي. في هذا الوقت اخرج الثاني اصابعه من خرمي وانزل رأسه بين أفخاذي وعلاّ رجلي وصار يقتحم خرمي بلسانه يبلله ولما بلله بما يكفي وقف وفتح رجلي ورفعهم على كتفيه ووضع رأس زبه على خرمي وشدّ وأقحمه داخلي دفعة واحدة واوصله الى أعمق احشائي وانا لم يكن في امكاني التأوه او الصراخ لأن الرجل الثاني كان يملئ فمي ويدخل زبه الطويل والغليظ الى حنجرتي. ناكوني على هذا الوضع ربع ساعة ولا أحد منهم كب لبنه ثم تبادلوا والذي ناك فمي صار ينيك خرمي والثاني حنجرتي. ناكوني ربع ساعة جديدة ولم يقذفوا بعد. اوقفوا ما يفعلوه وطلبوا مني ان اخذ وضعية الكلب، فعلت وواحد اعاد ادخال زبه في فمي والثاني اقتحم خرمي. كب اللبن في فمي بعد خمس دقائق و جلس مرهق جنبي على السرير ولكن الثاني استمر في خرق احشائي بقوة و كأنه لن ينزل لبنه ابداً و هو يخرج زبه بأكمله و يعود ادخاله الى اعماقي دفعة واحدة وكل مره انا اتأوه من اللذة و الألم و الشعور بالزب الكبير يفشخني بدون مرطب او كريم و انا في وضعية الكلب و طيزي موهوبة له. والثاني يشاهدنا وصار يلعب في بزازي مم زاد من آهاتي. طلب مني ان انام من جديد على ظهري لأنه يريد ان يكب لبنه داخلي وانا مثل المرأة من جديد، فعلت ورفع رجلي على اكتافه وادخل زبه الكبير من جديد وصار ينكيني بهدوء دافعاً بزبه الى اعماقي وقال لي انه يريد ان نصل الى قمة المتعة سويا وفاجأني عندما صار يلعب في زبي على نفس النمط الذي ينكيني به. واستمر كذلك وزبه يفشخني ويده تبسط زبي حتى تدفق لبنه الساخن داخلي وفي نفس الوقت تسارعت انفاسي وتقلصت عضلاتي وتقوس جسدي وقذفت لبني بقوة على بطني وصدري وتعالت آهاتي معبرتاً عن نشواتي القصوة.
بعد ما استعاد الجميع انفاسه اجتمعوا الأربعة حولي وانا ما زلت مستلقي على السرير وسأل واحد هل انتهوا مني اليوم او أحد ما زال يرد ان يطفئ هايجنه معي وكانت ازبارهم لم تعود منتصبة، وقرروا انهم ناكوني كافيا اليوم، ثم استحموا ولبسوا ثيابهم واستحمت بدوري لكنهم تركوني عارياً وكبلوا يدي وراء ظهري وقادوني الى خرفة الحجز، وقالوا لي أن ارتاح وأنام لأن غداً سيكون يوماً حفلاً في النيك لأن سيكون هناك رفاق جدد لهم سوف ينكوني معهم...



Hujrhg (lkr,gm)